nindex.php?page=tafseer&surano=102&ayano=3كلا ردع عن الاشتغال بما لا يعنيه عما يعنيه وتنبيه على الخطأ فيه لأن عاقبته وخيمة.
nindex.php?page=treesubj&link=18800_30532_30539_32925_29073nindex.php?page=tafseer&surano=102&ayano=3سوف تعلمون سوء مغبة ما أنتم عليه إذا عاينتم عاقبته، والعلم بمعنى المعرفة المتعدية لواحد.
nindex.php?page=treesubj&link=30532_30539_29073nindex.php?page=tafseer&surano=102&ayano=4ثم كلا سوف تعلمون تكرير للتأكيد وثم للدلالة على أن الثاني أبلغ كما يقول العظيم لعبده: أقول لك ثم أقول لك لا تفعل. قيل: ولكونه أبلغ نزل منزلة المغايرة فعطف، وإلا فالمؤكد لا يعطف على المؤكد لما بينهما من شدة الاتصال، وأنت تعلم أن المنع هو رأي اللغويين، وقد صرح المفسرون والنحاة بخلافه.
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=8علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه: الأول في القبور والثاني في النشور فلا تكرير، والتراخي على ظاهره ولا كلام في العطف. وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14676الضحاك: الزجر الأول ووعيده
[ ص: 225 ] للكافرين وما بعد للمؤمنين، وهو خلاف الظاهر.
nindex.php?page=tafseer&surano=102&ayano=3كَلا رَدْعٌ عَنِ الِاشْتِغَالِ بِمَا لَا يَعْنِيهِ عَمَّا يَعْنِيهِ وَتَنْبِيهٌ عَلَى الْخَطَأِ فِيهِ لِأَنَّ عَاقِبَتَهُ وَخِيمَةٌ.
nindex.php?page=treesubj&link=18800_30532_30539_32925_29073nindex.php?page=tafseer&surano=102&ayano=3سَوْفَ تَعْلَمُونَ سُوءَ مَغَبَّةِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ إِذَا عَايَنْتُمْ عَاقِبَتَهُ، وَالْعِلْمُ بِمَعْنَى الْمَعْرِفَةِ الْمُتَعَدِّيَةِ لِوَاحِدٍ.
nindex.php?page=treesubj&link=30532_30539_29073nindex.php?page=tafseer&surano=102&ayano=4ثُمَّ كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ تَكْرِيرٌ لِلتَّأْكِيدِ وَثُمَّ لِلدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ الثَّانِيَ أَبْلَغُ كَمَا يَقُولُ الْعَظِيمُ لِعَبْدِهِ: أَقُولُ لَكَ ثُمَّ أَقُولُ لَكَ لَا تَفْعَلْ. قِيلَ: وَلِكَوْنِهِ أَبْلَغَ نُزِّلَ مَنْزِلَةَ الْمُغَايَرَةِ فَعُطِفَ، وَإِلَّا فَالْمُؤَكَّدُ لَا يُعْطَفُ عَلَى الْمُؤَكِّدِ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنْ شِدَّةِ الِاتِّصَالِ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ الْمَنْعَ هُوَ رَأْيُ اللُّغَوِيِّينَ، وَقَدْ صَرَّحَ الْمُفَسِّرُونَ وَالنُّحَاةُ بِخِلَافِهِ.
وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=8عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى وَجْهَهُ: الْأَوَّلُ فِي الْقُبُورِ وَالثَّانِي فِي النُّشُورِ فَلَا تَكْرِيرَ، وَالتَّرَاخِي عَلَى ظَاهِرِهِ وَلَا كَلَامَ فِي الْعَطْفِ. وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14676الضَّحَّاكُ: الزَّجْرُ الْأَوَّلُ وَوَعِيدُهُ
[ ص: 225 ] لِلْكَافِرِينَ وَمَا بَعْدُ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَهُوَ خِلَافُ الظَّاهِرِ.