nindex.php?page=treesubj&link=28976_17185_18800_24406_27521_27972_30469_34106_34110_34264nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=91إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون nindex.php?page=treesubj&link=28976_28328_30532_32028_34096_34144nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=92وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=91إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة وإنما خصهما بإعادة الذكر وشرح ما فيهما من الوبال تنبيها على أنهما المقصود بالبيان، وذكر الأنصاب والأزلام للدلالة على أنهما مثلهما في الحرمة والشرارة.
لقوله عليه الصلاة والسلام
nindex.php?page=hadith&LINKID=67997«شارب الخمر كعابد الوثن» .
وخص الصلاة من الذكر بالإفراد للتعظيم، والإشعار بأن الصاد عنها كالصاد عن الإيمان من حيث إنها عماده والفارق بينه وبين الكفر، ثم أعاد الحث على الانتهاء بصيغة الاستفهام مرتبا على ما تقدم من أنواع الصوارف فقال:
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=91فهل أنتم منتهون إيذانا بأن الأمر في المنع والتحذير بلغ الغاية وأن الأعذار قد انقطعت.
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=92وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فيما أمرا به.
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=92واحذروا ما نهيا عنه أو مخالفتهما.
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=92فإن توليتم [ ص: 143 ] فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين أي فاعلموا أنكم لم تضروا الرسول صلى الله عليه وسلم بتوليكم، فإنما عليه البلاغ وقد أدى، وإنما ضررتم به أنفسكم.
nindex.php?page=treesubj&link=28976_17185_18800_24406_27521_27972_30469_34106_34110_34264nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=91إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ nindex.php?page=treesubj&link=28976_28328_30532_32028_34096_34144nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=92وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=91إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ وَإِنَّمَا خَصَّهُمَا بِإِعَادَةِ الذِّكْرِ وَشَرْحِ مَا فِيهِمَا مِنَ الْوَبَالِ تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّهُمَا الْمَقْصُودُ بِالْبَيَانِ، وَذَكَرَ الْأَنْصَابَ وَالْأَزْلَامَ لِلدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّهُمَا مِثْلُهُمَا فِي الْحُرْمَةِ وَالشَّرَارَةِ.
لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
nindex.php?page=hadith&LINKID=67997«شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ» .
وَخَصَّ الصَّلَاةَ مِنَ الذِّكْرِ بِالْإِفْرَادِ لِلتَّعْظِيمِ، وَالْإِشْعَارِ بِأَنَّ الصَّادَّ عَنْهَا كَالصَّادِّ عَنِ الْإِيمَانِ مِنْ حَيْثُ إِنَّهَا عِمَادُهُ وَالْفَارِقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكُفْرِ، ثُمَّ أَعَادَ الْحَثَّ عَلَى الِانْتِهَاءِ بِصِيغَةِ الِاسْتِفْهَامِ مُرَتَّبًا عَلَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنْوَاعِ الصَّوَارِفِ فَقَالَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=91فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ إِيذَانًا بِأَنَّ الْأَمْرَ فِي الْمَنْعِ وَالتَّحْذِيرِ بَلَغَ الْغَايَةَ وَأَنَّ الْأَعْذَارَ قَدِ انْقَطَعَتْ.
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=92وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فِيمَا أَمَرَا بِهِ.
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=92وَاحْذَرُوا مَا نَهَيَا عَنْهُ أَوْ مُخَالَفَتَهُمَا.
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=92فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ [ ص: 143 ] فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ أَيْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ لَمْ تَضُرُّوا الرَّسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَوَلِّيكُمْ، فَإِنَّمَا عَلَيْهِ الْبَلَاغُ وَقَدْ أَدَّى، وَإِنَّمَا ضَرَرْتُمْ بِهِ أَنْفُسَكُمْ.