[ ص: 2001 ] تفسير سورة الفلق
وهي مكية
بسم الله الرحمن الرحيم
nindex.php?page=treesubj&link=28657_32498_33087_33179_34513_29084nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=1قل أعوذ برب الفلق nindex.php?page=treesubj&link=20031_24456_28970_33179_29084nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=2من شر ما خلق nindex.php?page=treesubj&link=20031_33179_29084nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=3ومن شر غاسق إذا وقب nindex.php?page=treesubj&link=17298_25588_25595_33179_29084nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=4ومن شر النفاثات في العقد nindex.php?page=treesubj&link=18740_20031_32521_33179_29084nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=5ومن شر حاسد إذا حسد
أي:
nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=1قل متعوذا
nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=1أعوذ أي: ألجأ وألوذ، وأعتصم
nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=1برب الفلق أي: فالق الحب والنوى، وفالق الإصباح.
nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=2من شر ما خلق وهذا يشمل جميع ما خلق الله، من إنس، وجن، وحيوانات، فيستعاذ بخالقها، من الشر الذي فيها، ثم خص بعد ما عم، فقال:
nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=3ومن شر غاسق إذا وقب أي: من شر ما يكون في الليل، حين يغشى الناس، وتنتشر فيه كثير من الأرواح الشريرة، والحيوانات المؤذية.
nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=4ومن شر النفاثات في العقد أي: ومن شر السواحر، اللاتي يستعن على سحرهن بالنفث في العقد، التي يعقدنها على السحر.
nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=5ومن شر حاسد إذا حسد والحاسد، هو الذي يحب زوال النعمة عن المحسود فيسعى في زوالها بما يقدر عليه من الأسباب، فاحتيج إلى
nindex.php?page=treesubj&link=18717_32521الاستعاذة بالله من شره، وإبطال كيده، ويدخل في الحاسد العاين، لأنه لا تصدر العين إلا من حاسد شرير الطبع، خبيث النفس، فهذه السورة، تضمنت
nindex.php?page=treesubj&link=33084الاستعاذة من جميع أنواع الشرور، عموما وخصوصا.
ودلت على أن
nindex.php?page=treesubj&link=25582السحر له حقيقة يخشى من ضرره، ويستعاذ بالله منه ومن أهله .
[ ص: 2001 ] تَفْسِيرُ سُورَةِ الْفَلَقِ
وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
nindex.php?page=treesubj&link=28657_32498_33087_33179_34513_29084nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=1قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ nindex.php?page=treesubj&link=20031_24456_28970_33179_29084nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=2مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ nindex.php?page=treesubj&link=20031_33179_29084nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=3وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ nindex.php?page=treesubj&link=17298_25588_25595_33179_29084nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=4وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ nindex.php?page=treesubj&link=18740_20031_32521_33179_29084nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=5وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
أَيْ:
nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=1قُلْ مُتَعَوِّذًا
nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=1أَعُوذُ أَيْ: أَلْجَأُ وَأَلُوذُ، وَأَعْتَصِمُ
nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=1بِرَبِّ الْفَلَقِ أَيْ: فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى، وَفَالِقُ الْإِصْبَاحِ.
nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=2مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَهَذَا يَشْمَلُ جَمِيعَ مَا خَلَقَ اللَّهُ، مِنْ إِنْسٍ، وَجِنٍّ، وَحَيَوَانَاتٍ، فَيُسْتَعَاذُ بِخَالِقِهَا، مِنَ الشَّرِّ الَّذِي فِيهَا، ثُمَّ خَصَّ بَعْدَ مَا عَمَّ، فَقَالَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=3وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ أَيْ: مِنْ شَرِّ مَا يَكُونُ فِي اللَّيْلِ، حِينَ يَغْشَى النَّاسَ، وَتَنْتَشِرُ فِيهِ كَثِيرٌ مِنَ الْأَرْوَاحِ الشِّرِّيرَةِ، وَالْحَيَوَانَاتِ الْمُؤْذِيَةِ.
nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=4وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ أَيْ: وَمِنْ شَرِّ السَّوَاحِرِ، اللَّاتِي يَسْتَعِنَّ عَلَى سِحْرِهِنَّ بِالنَّفْثِ فِي الْعُقَدِ، الَّتِي يَعْقِدْنَهَا عَلَى السِّحْرِ.
nindex.php?page=tafseer&surano=113&ayano=5وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ وَالْحَاسِدُ، هُوَ الَّذِي يُحِبُّ زَوَالَ النِّعْمَةِ عَنِ الْمَحْسُودِ فَيَسْعَى فِي زَوَالِهَا بِمَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنَ الْأَسْبَابِ، فَاحْتِيجَ إِلَى
nindex.php?page=treesubj&link=18717_32521الِاسْتِعَاذَةِ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ، وَإِبْطَالِ كَيْدِهِ، وَيَدْخُلُ فِي الْحَاسِدِ الْعَايِنِ، لِأَنَّهُ لَا تَصْدُرُ الْعَيْنُ إِلَّا مِنْ حَاسِدٍ شِرِّيرِ الطَّبْعِ، خَبِيثِ النَّفْسِ، فَهَذِهِ السُّورَةُ، تَضَمَّنَتِ
nindex.php?page=treesubj&link=33084الِاسْتِعَاذَةَ مِنْ جَمِيعِ أَنْوَاعِ الشُّرُورِ، عُمُومًا وَخُصُوصًا.
وَدَلَّتْ عَلَى أَنَّ
nindex.php?page=treesubj&link=25582السِّحْرَ لَهُ حَقِيقَةٌ يُخْشَى مِنْ ضَرَرِهِ، وَيُسْتَعَاذُ بِاللَّهِ مِنْهُ وَمِنْ أَهْلِهِ .