السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أريد استشارتكم: أثناء دراستي الجامعية في تخصّص هندسة البرمجيات، ذهبت إلى إحدى الشركات للتدريب العملي في مجالي، وفي اليوم الأوّل من التدريب، عندما قابلت المدير، وقع سوء فهم بسبب موعد حضوري الذي حدّدته لي الجامعة؛ إذ بدأ يصرخ في وجهي بشدّة، معتبرًا أنّني متأخرة، وكان يفترض -بحسب قوله- أن أبدأ الدوام قبل أسبوع مثلًا، وبعد ذلك اعتذر في منتصف اليوم عن سوء الفهم، لكنني لم أتقبّل سلوكه، ثم علمت خلال فترة التدريب أنّ هذه طريقته المعتادة في التعامل مع الموظفين.
أكملت التدريب وأنا على أعصابي، أشعر بعدم الارتياح والقلق طوال الفترة، وربما كان السبب أنّ يومي الأوّل لم يكن جيّدًا، ومع ذلك أنهيت التدريب المقرّر لأنه إلزامي، وبعد انتهائه عُرض عليّ عقد توظيف، لكنني لم أوقّع عليه، إذ لم أشعر بالراحة تجاه الشركة بسبب سلوك المدير، إضافةً إلى طول ساعات العمل.
عندما أخبرت صديقتي بما حدث، قالت إنني مخطئة، وإنها كانت فرصة جيّدة لاكتساب خبرة عملية، كما سمعت بعض النصائح التي تقول إنّه ينبغي الفصل بين سلوك المدير وبين طبيعة الوظيفة، لكنني أرى أنّ هذه النصيحة لا تناسب المرأة، فهي ليست مجبرة على العمل في أي بيئة.
فهل ما فعلتُه كان صوابًا؟ وبعد تلك التجربة أصبحت أنفر من العمل وأفضّل عدم الارتباط بأي وظيفة.
أرجو نصيحتكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

