السؤال
هناك شخص أحبه جدًا، وأرى أن الله قد وضع القَبول في وجهه، وأريد التقرب منه، لكني لاحظت في الآونة الأخيرة أني أتعلّق به بشدة، حيث إني إذا فكرتُ به أشعر بالسعادة، وإذا وُجد في مكان أراقبه، وإذا غاب أفكّر به، وإذا جئتُ لأنام أتمنى لقاءه، فهل أتقرب منه؛ لأنه صديق صالح، والصداقة الصالحة نعمة، أم أبتعد لكي لا أتعلّق به؟
أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

