السؤال
السلام عليكم.
أنا فتاة أبلغ من العمر سبعة عشر عاماً، أعاني من حزن ويأس غير طبيعيين، ولا أعرف سببهما، المشكلة أنني حين ينصحني والداي أو يقسوان عليَّ قليلاً لأخرج من الحالة التي أنا فيها، لا أستطيع الاستماع إليهما، بالرغم من أنني مقتنعة جداً بالكلام والنصائح الموجهة إليَّ، وهي كفيلة بأن تغير أي شخص مهما كان حاله.
لكني أشعر بثقل رهيب تجاه أي شيء، سواء كان هذا الشيء مفروضاً عليَّ، أو حتى مجرد نصيحة، لدرجة أنني أشعر أنني لستُ على قيد الحياة أصلاً، وأن الموت أريح لي ولأهلي الذين يتعبون معي، والمشكلة أنني عندما أراهم متضايقين مني أو يحملون همي، أدخل في حالة هستيرية من الحزن والوساوس القهرية، التي تأتيني رغماً عني.
أنا حالياً في الصف الثالث الثانوي، وبالرغم من أنني في أول السنة كنتُ أذاكر بمستوى الطالب المتوسط -وربي يعلم كم حاولتُ أن أذاكر جيداً لأفرح أهلي- إلا أنني حالياً عندما أجلس أمام الكتاب يضيق نَفَسي جداً وقلبي يؤلمني، وكأن شيئاً يقول لي: "أغلقيه.. أغلقيه"، فأغلقه فعلاً؛ لأنه ليس لدي طاقة لمجاهدة نفسي أو فعل شيء لا تريده؛ لأني أعلم أنني سأتعذب من الوساوس بعد ذلك.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

