السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لديَّ مشكلة مع أمي؛ فنحن عائلة عادية، نصلي فروضنا ونصوم شهرنا، لكننا لسنا ملتزمين بالكامل، أنا أحب أن أكون ملتزماً، وحاولتُ كثيراً، والآن قررتُ طلب الحلال والزواج، وقد جمعني الله بفتاة ملتزمة والحمد لله.
لكن أمي تفتعل المشاكل معي في أمور كثيرة تتعلق بهذا الموضوع؛ لأنني أحاول تطبيق الشرع في كافة مراحل الزواج، والحمد لله استطعتُ حل المشاكل كلها إلا مشكلة واحدة، وهي: "حفل الزفاف"؛ إذ ترفض أمي رأيي بسبب رغبتها في الفرح، خاصة وأنني ولدها البكر.
أولاً: هي تريد حفلة فيها أغانٍ.
ثانياً: تريدني أن أدخل على النساء لأرقص مع زوجتي ونساء عائلتي، مع العلم أن جميع النساء متعطرات يقيناً ولو كنَّ محجبات.
ثالثاً: أريد منع النساء من ارتداء اللباس الكاشف للعورات بوضع فتاتين على باب الصالة لفحصهن، لكن المصيبة أن أمي هي أول من يريد ارتداء هذه الملابس! وتقول لي إن لم أفعل ما تطلبه فلن تحضر زفافي أبداً، وبما أنني لستُ ملتزماً تماماً الآن، فهي ترى أن أمري هذا "تمثيل ونفاق".
أمي ليست شخصاً طبيعياً تماماً بسبب ضغوط الحياة التي مرت بها، فعندما أعارضها تصل لمرحلة فقدان أعصاب شديد بلا استيعاب، وأي شخص يراها قد يقول إنها "مجنونة" تماماً، إن صح التعبير، ولا أجد تعبيراً يصف حالتها أخف من ذلك، فهل أطيعها أم أبقى على موقفي؟ أم أتنازل قليلاً أم أفعل كل ما تريد؟ مع العلم أنني إن تمسكتُ بموقفي قد تتبرأ مني تماماً.
جزاكم الله خيراً، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

