السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لدي صديق كان مرتبطًا بعلاقة عاطفية مع فتاة، ثم حدث بينهما انفصال، بعد ذلك أصبح نادمًا على بعض تصرفاته، ويحاول تغيير نفسه للأفضل.
هو ما زال متعلقًا بها نفسيًا، ويفكر فيها كثيرًا، ويعاني من الحزن، وقلة النوم، وضعف الشهية، ويريد أن يتصرف بطريقة صحيحة شرعًا. نصحته بأن يستخير الله، ثم يتوجه إليها بطريقة محترمة ليطلب الزواج (الخطبة) بشكل رسمي، مع ترك القرار لها دون ضغط.
السؤال: ما هو الحكم الشرعي، والتوجيه الصحيح في مثل هذه الحالة؟ وكيف ينبغي أن يتصرف إذا كان متعلقًا بها؟ ويريد الحلال، ولكن يخشى الرفض، أو استمرار التعلق؟ فماذا يفعل؟
هو خائف من أن الوقت ليس مناسباً الآن فيُرفض، خاصة وأنه لم يمض عليهما وقت طويل منذ الانفصال.
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

