السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شخص هداني الله، لكنني أحيانًا عندما أصلي أشعر أنني مراءٍ، مع أنني أصلي في وقت الصلاة، سواء كان هناك أحد يراني أم لم يكن، ومع ذلك يراودني هذا الشعور.
وأذكر أن أحد أصدقائي كان يتحدث في الهاتف بجانبي، وكان يتكلم عن الصلاة، فخطر في قلبي أنه يذكرني بالصلاة من خلال حديثه، مع أنني -قبل أن يهديني الله- لم أكن محافظًا على الصلاة، بل كنت مقصرًا وعاصيًا، ثم منَّ الله عليَّ بالهداية، وأنا أريد أن أعرف: هل ما أشعر به يُعد رياءً أم لا؟
أنا أقيم في أوروبا، وأحيانًا يتأخر وقت الصلاة بحسب مواعيد الأذان في الهاتف، وقد أتأخر عن الصلاة عشر دقائق أو خمس عشرة دقيقة على الأكثر، لكنني -والحمد لله- محافظ عليها، وأخاف كثيرًا أن تفوتني، وإذا فاتتني صلاة بسبب النوم تضايقت وحزنت.
أحاول قدر استطاعتي الإكثار من الدعاء والتسبيح، وكثيرًا ما أعتزل الناس، أو أجلس في فراشي وأدعو الله بصوت خافت، حتى لا يسمعني أحد.
فهل ما أعاني منه رياء، أم مجرد وساوس؟ وإذا كان رياءً، فما الطريقة الصحيحة للتخلص منه وعلاجه؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

