السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلما طال عمري كثرت آثامي، وقد وددت لو أنني لم أُخلق، ومع مرور الأيام، يضعف حسن ظني بالله ويقيني به، فلا أستطيع أن أتوكل على الله حق التوكل، ولا أن أوقن بقدرته، ولا أدري لماذا!
وكلما دعوت الله أن يصلح لي ديني ودنياي وآخرتي، أقع بعدها في ذنوب ومعاصٍ، وصرت أشعر كأنني إذا دعوت الله وسألته الخير، يحصل عكس ذلك من الشرور، وهذه مشكلتي الكبرى.
وحاليًا أمر بمشاكل كثيرة، منها أنني غير اجتماعي وفقير، وهذا يؤثر فيَّ بشدة، وهناك مصائب أخرى لا أريد ذكرها، وكلما أردت أن أدعو الله، لا أستطيع أن أدعوه بقلب موقن بالله ومحسن الظن به.
أرجو منكم أن تنصحوني وتساعدوني، فأنا الابن الوحيد في العائلة، وأن تدعوا لي.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

