السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا إمام مسجد منذ أكثر من عشر سنوات، وأعاني من الرهاب الاجتماعي، خاصةً إذا كثر المصلون خلفي، أو إذا رأيتُ أحدًا أفضل مني، ويزداد الارتباك لديَّ في هذه الفترة بشكل كبير، حيث إنني أضطر إلى تغيير المقاطع، ويتضح لمن خلفي هذا الارتباك، رغم أنني -الحمد لله- ما زلتُ أجاهد، ولا أنقطع عن الإمامة، ولكن هذه الحالة ازدادت معي جدًّا، حتى إنني بدأت أفكر في ترك الإمامة.
مع أنني اجتماعيًا أُعدُّ من المتوسطين، وأفضِّل التحدث مع الأشخاص القليلين، فإنني لا أحب لفت النظر، وإذا كان الأشخاص كثيرين، فلا أستطيع أن أتكلم، وأتردد، وقد أضطر إلى عدم التكلم، رغم أن من حولي يقولون: أنت رجل متكلم، وصاحب حجة، حتى إنني بدأت أظن أن ما يحدث معي قد يكون بسبب العين، ولكن بسبب مواقف سابقة، وتهربي من المقابلة وانسحابي منها، بدأت أرجح أن الأمر نفسي أكثر.
تأتيني نبضات سريعة، وضيق في التنفس، إذا تقدمتُ للإمامة، أو تحدثتُ أمام مجموعة، مع أنني لا أظن أن لديَّ رهابًا اجتماعيًا، ولا أحب المناسبات الكبيرة، ولا أحب أن ألفت الانتباه في الأماكن العامة، كما أنني لا أحب أن يكون صوتي جهوريًا.
فهل تنصحونني باستخدام علاج "إندرال"، أو "سيرترالين"، أو "سيروكسات"؟ ولكني متخوف، أولًا، من أعراضها الجانبية، وثانيًا، من أن أتقبل أنني لا أستطيع المواجهة، وأن لديَّ رهابًا اجتماعيًا، أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

