السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا أختكم أبلغ من العمر 58 سنة، وأعاني منذ فترة من قلق شديد ووسواس من الموت والمرض، ينغّصان عليَّ حياتي.
تبيّن طبيًّا أن لديَّ قصورًا خفيفًا في صمامين من صمامات القلب، وأخبرني طبيب القلب بضرورة مراجعة المستشفى فورًا إذا شعرتُ بألم في الصدر أو تعرّق بارد. وقد زاد هذا التنبيه مخاوفي بشكل جنوني؛ لأن والدتي -رحمها الله- قيل لها الكلام نفسه من الطبيب، وتوفيت فجأة بعد وصولها إلى المستشفى بنصف ساعة، ومنذ ذلك الوقت، أصبحتُ أربط بين حالتي وحالتها، وأعيش في رعب دائم من الموت المفاجئ.
ومؤخرًا، أصبح يأتيني وسواس قهري غريب عند حضور المحاضرات الدينية الهادئة، حيث تهاجمني فكرة مرعبة بأنني سأقوم بعمل غير لائق في المجلس رغمًا عني. وفي إحدى المرات، زادت ضربات قلبي بشدة، وشعرتُ بأنه سيُغمى عليَّ، فنطقتُ الشهادة ظنًّا مني أن ذلك هو الموت، وبعد أن ذهب هذا الشعور، شعرتُ بالفرح والطمأنينة؛ لأنني نطقتُ الشهادة، وللعلم، فأنا أقوم بحفظ القرآن والأربعين النووية، وقد حفظتُ حتى الآن ثلاثة عشر جزءًا مع التجويد، وأقول لنفسي: هل هذا ابتلاء، أم نقص في الإيمان؟
أرجو توجيهي وتشخيص حالتي، وبيان ما يأتي:
• كيف أتخلص من صدمة وفاة والدتي؟
• كيف أتعامل مع حالتي الصحية؟
• كيف أتخلص من نوبات الهلع والوسواس من المنظور النفسي والشرعي؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

