السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا لدي مرض الفصام الوجداني منذ 11 سنة، وتركت دراستي في الماجستير، ووظيفتين بسبب المرض؛ لا أتحمل الالتزام، شخصيتي متبددة، وكأني سيارة معطلة ولا يمكن إصلاحها، وحيدة دائمًا حتى مع أهلي.
أخاف جدًا من القادم، لا أستطيع أن أُكوّن أسرة، فأنا حياتي أكل وصلاة ونوم، لا أجد معنًى لحياتي، لدرجة أني نويت مراتٍ الانتحار، ولكن خوفي من عذاب القبر ينقذني في آخر لحظة، تمنيت لو أني طبيعية، أعمل وأتعلم وأصبح كأي إنسان آخر.
بدأت خطوات صغيرة بالالتزام، ولكن لم تجدِ نفعًا بتاتًا، وحتى عندما أشاهد مقطعًا دينيًا: "سيشفيك الله اطمئن"، أقول: يا حسرتي، هل غضب الله عليّ ولم يشفني؟ حتى إني لا أستطيع قراءة كتب دينية ولا كتب تنمية بشرية، فأنا لدي اضطراب، وكم من الأمور الموصى بها لا أستطيع فعلها! وحاولت أن أدرس لغة ولكن خفت، وخفت أن أُحرج في الصف إذا لم أجب إجابة صحيحة، فأنا حساسة جدًا وسأحزن لذلك، حياتي بدون معنى.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

