الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                5941 ( أخبرنا ) محمد بن عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى بن الفضل الصيرفي قالا : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، ثنا يعلى بن عبيد ، حدثنا عبد الملك ، عن عطاء في العلم في الثوب ، فأراد أن يفتتح حديثا ثم قال : أخبرني هذا الرجل من القوم اسمه عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر ، فقال له عطاء : حدث فحدث بين يدي عطاء قال : أرسلتني أسماء بنت أبي بكر إلى عبد الله بن عمر : إنه بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثا صوم رجب كله ، وميثرة الأرجوان ، والعلم في الثوب . فقال : أما ما ذكرت من صوم رجب كله فكيف من صام الأبد ؟ وأما العلم في الثوب فإن عمر حدثني أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة " . فأخاف أن يكون العلم في الثوب من لبس الحرير ، وأما ميثرة الأرجوان فهذه ميثرة ابن عمر فأرجوان تراها ؟ قلت : نعم . يعني فذهب إلى أسماء فأخبرها ، قال عبد الله : فأخرجت إلى جبة من طيالسة لها لبنة من ديباج خسرواني - وفي سماع محمد بن موسى كسرواني - وفرجيها مكفوفين به فقالت : هذه جبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يلبسها فلما قبض كانت عندعائشة ، فلما قبضت قبضتها إلى ، فنحن نغسلها للمريض منا إذا اشتكى ونستشفي بها . أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر عن عبد الملك بن أبي سليمان .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية