الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          ولا يمنع الدين وجوب الفطرة إلا أن يكون مطالبا به ،

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          ( ولا يمنع الدين وجوب الفطرة ) لتأكدها بدليل وجوبها على الفقير ، وشمولها لكل مسلم قدر على إخراجها ، فجرى مجرى النفقة بخلاف زكاة المال ، فإنها تجب بالملك ، والدين يؤثر فيه ، والفطرة تجب على البدن ، وهو غير مؤثر فيه ( إلا أن يكون مطالبا به ) فيمنع في ظاهر المذهب ، نص عليه ، واختاره الأكثر ، لوجوب أدائه عند المطالبة ، وتأكده بكونه حق آدمي لا يسقط بالإعسار ، أشبه من لا فضل عنده ، وعنه : يمنع مطلقا ، وقاله أبو الخطاب ، كزكاة المال ، وقال ابن عقيل : عكسه ، لتأكدها كالنفقة والخراج .




                                                                                                                          الخدمات العلمية