الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

163 - الحديث الثامن : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { أسرعوا بالجنازة فإنها إن تك صالحة : فخير تقدمونها [ ص: 372 ] إليه . وإن تك سوى ذلك : فشر : تضعونه عن رقابكم } .

التالي السابق


يقال : الجنازة والجنازة - بالفتح والكسر - بمعنى واحد . ويقال : بالفتح هو الميت . وبالكسر : النعش ، الأعلى للأعلى ، والأسفل للأسفل . فعلى هذا : يليق الفتح في قوله عليه السلام { سارعوا بالجنازة } يعني بالميت . فإنه المقصود بأن يسرع به . والسنة الإسراع . كما جاء في الحديث . وذلك بحيث لا ينتهي الإسراع إلى شدة يخاف معها حدوث مفسدة بالميت . وقد جعل الله لكل شيء قدرا . وقد ظهرت العلة في الإسراع من الحديث . وهو قوله " فإن تك صالحة " إلى آخره .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث