الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه

محمد بن محمود بن إبراهيم عطية

صفحة جزء
7182 372 - 4 \ 112 (7100) قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق الخراساني العدل ببغداد، ثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان ، ثنا علي بن عاصم ، ثنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس قال: سمعت أنسا يقول: أنفجت أرنبا بالبقيع، فاشتد في أثرها فكنت في من اشتد، فسبقتهم إليها فأخذتها، فأتيت بها أبا طلحة ، فأمر بها فذبحت ثم شويت فأعجز عجزها، فأرسل به معي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: ما هذا؟ قلت: عجز أرنب بعث بها أبو طلحة إليك، فقبله مني. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي .

التالي السابق


قلت: أخرجاه بمعناه من وجه آخر: البخاري (2572) كتاب (الهبة) باب (قبول هدية الصيد) قال: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة ، عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك ، عن أنس رضي الله عنه قال: أنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعى القوم فلغبوا، فأدركتها فأخذتها، فأتيت بها أبا طلحة ، فذبحها وبعث بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوركها أو فخذيها، قال: فخذيها لا شك فيه، فقبله. قلت: وأكل منه؟ قال: وأكل منه، ثم قال بعد: قبله. ثم رواه (5489) كتاب (الذبائح والصيد) باب (ما جاء في التصيد) قال: حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى، عن شعبة به. ثم رواه (5535) كتاب (الذبائح والصيد) باب (الأرنب) قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة به. وأخرجه مسلم (1953) كتاب (الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان) باب (إباحة الأرنب) قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا [ ص: 378 ] محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك قال: مررنا فاستنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعوا عليه فلغبوا، قال: فسعيت حتى أدركتها، فأتيت بها أبا طلحة ، فذبحها فبعث بوركها وفخذيها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيت بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقبله. وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد ، [ح] وحدثني يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث ، كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد، وفي حديث يحيى: بوركها أو فخذيها.




الخدمات العلمية