الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              1699 [ ص: 248 ] 11 - باب : متى يحل المعتمر؟

                                                                                                                                                                                                                              وقال عطاء، عن جابر - رضي الله عنه -: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه أن يجعلوها عمرة ويطوفوا، ثم يقصروا ويحلوا. [انظر: 1651، 1785]

                                                                                                                                                                                                                              1791 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن جرير، عن إسماعيل، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف وطفنا معه، وأتى الصفا والمروة وأتيناها معه، وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد. فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا. [انظر: 1600 - فتح: 3 \ 615]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية