الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            1943 - أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري ، بمرو ، ثنا أبو الموجه ، ثنا علي بن خشرم ، أنبأ عيسى بن يونس ، عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني ، عن ضمرة بن حبيب ، عن زيد بن ثابت رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علمه وأمره أن يتعاهد أهله في كل صباح : " لبيك اللهم لبيك ، وسعديك ، والخير في يديك ومنك وإليك ، اللهم ما قلت من قول ، أو حلفت من حلف ، أو نذرت من نذر فمشيئتك بين يدي ذلك كله ، ما شئت كان ، وما لم [ ص: 199 ] تشأ لا يكون ، ولا حول ولا قوة إلا بك إنك على كل شيء قدير ، اللهم ما صليت من صلاة فعلى من صليت ، وما لعنت من لعن فعلى من لعنت ، أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما ، وألحقني بالصالحين ، اللهم إني أسألك الرضا بعد القضاء ، وبرد العيش بعد الموت ، ولذة النظر إلى وجهك ، وشوقا إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة ، وأعوذ بك أن أظلم أو أظلم ، أو أعتدي ، أو يعتدى علي أو أكسب خطيئة ، أو ذنبا لا تغفره ، اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ذا الجلال والإكرام ، فإني أعهد إليك في هذه الدنيا ، وأشهدك ، وكفى بك شهيدا أني أشهد أن لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، لك الملك ، ولك الحمد ، وأنت على كل شيء قدير ، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك ، وأشهد أن وعدك حق ولقاءك حق والساعة آتية لا ريب فيها ، وأنك تبعث من في القبور ، وأنك إن تكلني إلى نفسي ، تكلني إلى ضعف وعورة وذنب وخطيئة ، وإني لا أثق إلا برحمتك ، فاغفر لي ذنوبي كلها ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم " . " هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه " .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية