الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        أموات غير أحياء ؛ أي: وهم أموات غير أحياء.

                                                                                                                                                                                                                                        وقوله: وما يشعرون أيان يبعثون ؛ أي: ما يشعرون متى يبعثون؛ و"أيان"؛ في موضع نصب بقوله: "يبعثون"؛ ولكنه [ ص: 194 ] مبني؛ غير منون؛ لأنه بمعنى الاستفهام؛ فلا يعرب كما لا تعرب "كم"؛ و"متى"؛ و"كيف"؛ و"أين"؛ إلا أن النون فتحت لالتقاء الساكنين؛ فإن قال قائل: فهلا كسرت؟ قيل: الاختيار إذا كان قبل الساكن الأخير ألف أن يفتح؛ لأن الفتح أشبه بالألف؛ وأخف معها؛ وزعم سيبويه ؛ والخليل أنك إذا رخمت رجلا اسمه "أسحار"؛ قلت: "يا أسحار - بتشديد الراء - أقبل"؛ ففتحت الراء لالتقاء الساكنين؛ وكذلك تختار مع المفتوح الفتح؛ تقول إذا أمرت من غض: "غض يا هذا".

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية