الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            5276 - قال : ومن ولده عبد الله ، وهو من المهاجرين الأولين ، وشهد بدرا وأبو جندل وقد صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعتبة الأصغر .

                                                                                            قال ابن عمر : حدثني إسحاق بن حازم بن عبد الله بن مقسم ، عن جابر رضي الله عنه قال : لقي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسامة بن زيد ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على راحلته فأجلسه بين يديه [ ص: 324 ] وسهيل بن عمرو مجبوب يداه إلى عنقه ، قال سهيل : ولما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة اقتحمت بيتي وأغلقت علي بابي وأرسلت إلى عبد الله أن اطلب لي جوارا من محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، فإني لا آمن أن أقتل ، فذهب عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله أبي تؤمنه ؟ قال : " نعم هو آمن بأمان الله فليظهر " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمن حوله : " من لقي سهيل بن عمرو فلا يشد إليه ، فلعمري إن سهيلا له عقل وشرف ، وما مثل سهيل جهل الإسلام " فخرج عبد الله بن سهيل إلى أبيه فخبره بمقالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال سهيل : كان والله برا صغيرا وكبيرا ، وكان سهيل يقبل ويدبر آمنا وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو مشرك حتى أسلم بالجعرانة ، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل " .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية