الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            9129 وعن أسماء بنت يزيد أن أبا ذر كان يخدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا فرغ من خدمته آوى إلى المسجد ، فاضطجع فيه ، فكان هو بيته فدخل رسول الله [ ص: 223 ] - صلى الله عليه وسلم - ( المسجد ) ليلة فوجد أبا ذر ( نائما ) منجدلا في المسجد فنكته رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجله حتى استوى جالسا فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ألا أراك نائما ؟ " قال : يا رسول الله وأين أنام ؟ وهل لي ( من ) بيت غيره ؟ فجلس إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كيف أنت إذا أخرجوك منه ؟ " قال : إذا ألحق بالشام فإن الشام أرض الهجرة وأرض المحشر ، وأرض الأنبياء ، فأكون رجلا من أهلها . فقال له : " كيف أنت إذا أخرجوك من الشام ؟ " قال : إذا أرجع إليه فيكون بيتي ومنزلي . قال : " فكيف بك إذا أخرجوك منه الثانية ؟ " قال : إذا فآخذ سيفي فأقاتل عني حتى أموت ( قال ) ، فكشر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأثبته بيده وقال : " ألا أدلك على خير من ذلك ؟ " قال : بلى ، بأبي وأمي يا رسول الله . قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " تنقاد لهم حيث قادوك ، وتنساق لهم حيث ساقوك حتى تلقاني وأنت على ذلك " .

                                                                                            رواه أحمد ، وفيه شهر بن حوشب ، وهو ضعيف وقد وثق .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية