السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب أبلغ من العمر ستة وعشرين عامًا، تعرفت على فتاة عن طريق الإنترنت، تصغرني بثلاث سنوات، وعلى مدار سنتين كوّنت معها علاقة حب كبيرة جدًا، وكنت أحادثها بشكل يومي حتى تملكت قلبي بكل مشاعره.
أعلم أن ما قمت به محرم شرعًا، فالعلاقة بين الجنسين خارج إطار الزواج لا تجوز، وأنا شاب محافظ على صلاتي وعباداتي، وربما تكون هذه هي المشكلة الوحيدة.
المشكلة الأكبر أني متأكد بأن هذه الفتاة ليست من نصيبي، فهناك فوارق اجتماعية كبيرة لمصلحتها، بالإضافة إلى بعد المسافة بيننا على أرض الواقع، فهي من دولة وأنا من دولة أخرى.
أي أني أوقعت نفسي في حبها وأنا على يقين بأنها لن تكون نصيبي، وللعلم لم أرها إلا في الصور فقط، وكنت أسمع صوتها.
مؤخرًا اكتشفت بأنها تقوم بخيانتي، وفي الحقيقة أنا على يقين بذلك، لكنني وجدت نفسي أجهش بالبكاء عندما صارحتها بالأمر، وعندما قالت لي إن وقت الفراق قد حان.
أحببتها رغم خيانتها لي، وأعيش حالة نفسية سيئة جدًا، فأنا أصلًا أعاني من ضغوط حياتية مادية واجتماعية، وجاءت هذه الخيانة كضربة قاصمة، فأصبحت لا آكل رغم شعوري بالجوع الشديد، ولا أنام رغم أن جسدي مرهق، ولا أستطيع التفكير إلا في خيانتها.
وهي خيانة عبر الإنترنت إن صح التعبير، فقد اكتشفت بل ورأيت أنها تحادث رجالًا وتمزح معهم عبر برنامج البالتوك.
والله العلي العظيم إني نادم أشد الندم على كل ما ارتكبته من أخطاء منذ البداية، فلو عاد بي الزمن لما دخلت في أي علاقة مع أي فتاة.
لكن الآن قد وقع الفأس على الرأس، ولا أعلم كيف أخرج نفسي من هذه الحالة، وكيف أستطيع نسيانها، وكيف أستطيع مفارقتها.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

