الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأخر الطول لدى ابني.. هل له حل؟

السؤال

السلام عليكم

ابني قصير قليلاً، عمره 13.8 سنةً، أخذته عند دكتور أطفال وغدد، وطلب فحصاً لكفه الأيسر، عملت الصورة، وكان عمر عظمه أقل بأشهر عن عمره!

طوله 163، وطولي 170، وأمه 164، فاجأنا الدكتور بقوله: إن الصورة توضح أن العظم شبه مغلق، فهل من حل إخوتي؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فهناك عوامل عديدة تتحكم في الطول لدى الأطفال، من أهمها: الجانب الوراثي، وهو ما يتعلق بطول الوالدين، وفي حالة حساب طولك وطول والدته، فمن المتوقع أن يكون طول الطفل بين 165-182 سم، والرقم المتوقع حوالي 173 سم، لكن كذلك هناك العوامل الصحية؛ حيث عند من يعانون من مشاكل صحية في الغدد الصماء، مثل: نقص هرمون النمو أو هرمون الغدة الدرقية أو مشاكل الجهاز الهضمي المزمنة، أو مشاكل متعلقة بالتغذية، أو أعراض مزمنة أخرى؛ يمكن أن تؤثر على الطول لدى الأطفال، وطبيب الغدد يقوم بقياس معدل العمر العظمي؛ فإن كان المعدل أقل من العمر؛ فالفرصة كبيرة لزيادة الطول، لكن هذا ليس العامل الأوحد؛ لأن الطبيب سيقيس عوامل أخرى، منها ما هو متعلق بالغدد، كهرمون النمو أو الهرمونات الأخرى أو ما هو متعلق بالجهاز الهضمي، كما أن هناك فحصاً يسمى محفز هرمون النمو، بإعطاء الطفل مادة محفزة للهرمون وقياس النسبة.

وقد يرسلك الطبيب إلى تخصص آخر؛ لذا من الأفضل استشارة طبيب غدد متخصص في الأطفال، وسيقوم بهذه الفحوصات، ولن يعتمد على الصورة فقط ليحدد إذا ما كان النمو قد توقف أم لا!

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً