السؤال
السلام عليكم.
أنا متعب جدًا بسبب أني أتعلق سريعًا، وقد دعوت الله أن يريني أحلامًا تعطيني إشارات إن كانت هذه الفتاة ستكون زوجتي المستقبلية أم لا، وكنت أتواصل معها في الواتس بحكم أننا في نفس المجال في نفس الكلية، أقدم لها النصائح إن احتاجت، ولكن لم أرسل شيئًا مخلاً، ولا حتى صباح الخير أو مساء الخير، ولم ألمّح لها بشيء، هي أصغر مني بأربع سنوات، وأخاف أن تتزوج غيري، وأخاف أن أتأخر عن الزواج بها.
وبحكم أني في السنة الرابعة في الجامعة، في دراسة الطب، وليس لدي عمل الآن، أشعر أن كل الإشارات اجتمعت في هذه الفتاة، فماذا أفعل الآن؟
هي عمرها ٢١ عامًا، وإلى أن أصبح قادرًا على الزواج بها قد تصبح في الخامسة والعشرين من عمرها، فهل يعد عمرًا كبيرًا؟
أريد الاقتداء بالسنّة، وأن تكون ودودًا ولودًا، وهي -ما شاء الله- ذات دين، وخلق، وتحفظ من القرآن قرابة الخُمس، وتدرس في البناء المنهجي، ومطيعة لأبيها.
لقد مارست العادة السرية منذ ٩ سنوات بين توبة ورجعة، والآن تبت منها منذ شهر تقريبًا، فهل سيوثر ذلك على العلاقة الحميمية؟ وهل هناك أمل في أن أعود طبيعيًا؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

