السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله كلّ خيرٍ على ما تقدّمونه من فائدةٍ في هذا الموقع.
أنا شابٌّ عمري 19، وعلى أبواب العشرين، أحبّ فتاةً منذ وقتٍ كان عمري فيه 13 عامًا، ومتعلّقٌ بها جدًّا، على الرغم من أنني –والحمد لله– لا أتكلم معها خوفًا من الفتنة، وهي كانت معي في المدرسة المتوسطة، درستُ معها حوالي سنتين، ثم انتقلت، ومنذ ذلك الوقت لم أرَها، أي صار لي 4 سنوات، وهي فتاةٌ لا تُكلّم الشباب ومحجّبة.
أنا –والحمد لله– وضعي المالي جيد جدًّا، فأنا تركتُ دراستي وأنا تاجر، والفضل لله ثم لأبي، وأنوِي أن أتقدّم لها وأبدأ مشواري معها بالحلال، فأنا منذ سنواتٍ أنتظر بشوقٍ لُقياها، وأفكّر بإخبار أمي، لكنها كانت تعرف عائلتها، وهي لا تحبّهم بشكلٍ عام، وحتى مستواهم أقلّ منّا من الناحية المادية والاجتماعية، علمًا أن عائلتها ملتزمون دينيًّا، فأنا متردّدٌ بإخبار أمي لأنني أعرف طريقة تفكيرها، وستقول: خذ بنت نسبٍ وأصول وما شابه، وتقول لي: أنت لا زلتَ صغيرًا، والحياة أمامك، وعِشْ شبابك وما شابه.
فأنا أريد أن أتزوّج لكي أُعِفَّ نفسي؛ ولأن النبي ﷺ قال: «يا معشرَ الشبابِ، من استطاع منكمُ الباءةَ فليتزوّجْ، فإنّه أغضُّ للبصرِ وأحصنُ للفرجِ، ومن لم يستطع فعليه بالصومِ فإنّه له وِجاءٌ»، والحمد لله عندي استطاعة.
وهل أبي مُلزَمٌ بمساعدتي من ناحية شراء منزلٍ ومساعدتي بشكلٍ عام لكي أتزوّج؟ فهو مقتدرٌ جدًّا، ولن يضرّه ذلك والحمد لله، فبماذا تنصحونني أن أفعل؟
أنا لجأتُ إليكم بعد الله لكي أستعين بخبرتكم، جزاكم الله خير الجزاء.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

