السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لديّ حالة من التلعثم، لكنها ليست تلعثمًا خلقيًا، بل تلعثمٌ يتمثّل في استبدال حرفٍ بآخر، أو عدم نطق بعض الحروف نطقًا صحيحًا في بعض الأحيان دون غيرها. وأعلم أن الخطأ في قراءة الفاتحة دون تصحيحٍ قد يبطل الصلاة، لكن لديّ عذر؛ إذ إنني كلما حاولتُ الاسترسال في التصحيح أصابتني الوساوس، وكثرت لديّ هذه التلعثمات.
فهل يكفي هذا العذر لرفع الحرج عني، فلا أصحّح الخطأ ولا ألتفت إليه، حتى لو أخطأت، تجنّبًا للوساوس؟ فقد وصلتُ إلى مرحلة أعيد فيها الآيات كثيرًا، فشقّ ذلك عليّ، فهل لهذا الأمر حلٌّ طبي أو ما يشابهه؟
أرجو الإجابة دون إحالة، فأنا أتيقّن من الخطأ والتلعثم، ولا يُخيَّل إليّ ولا أشكّ فيه.
وشكرًا لكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

