السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لدي استشارة تتعلق بأمرين:
أولًا: هل الخوف من المستقبل، أو ممَّا قد يحدث في الأيام القادمة، أو من وقوع أمر مُعيَّن، يُعد دليلًا على ضعف الإيمان؟ وكيف كان الصحابة -رضي الله عنهم- يجاهدون في سبيل الله، ويواجهون المخاطر دون أن يسيطر عليهم الخوف على أنفسهم؟ وما الذي كان يُعينهم على الثبات والطمأنينة في مثل تلك المواقف؟
ثانيًا: كيف أستطيع أن أرضى بنصيبي في الحياة دون أن أقارن نفسي بالآخرين، وأن أحقق التسليم التام بقضاء الله وقدره؟ أحيانًا ينتابني شعور بأن أشخاصًا أقل التزامًا بدين الله، أو أقل حرصًا على شرعه، قد رُزقوا من متاع الدنيا ما هو أفضل وأجمل، ولا أدري كيف أُعين نفسي على الثبات، وأقوي يقيني بأن كل ما كتبه الله لي هو الخير، حتى وإن لم أفهم حكمته في الوقت الحاضر.
كثيرًا ما أشعر بالإحباط، وكأن حياتي شديدة الصعوبة، وأنني لا أنال إلا القليل من الخيرات، رغم أنني أبذل جهدي دائمًا في فعل ما أستطيع، وأسعى إلى ما يرضي الله، فبماذا تنصحونني؟ وهل من وسائل عملية تعينني على تقوية الرضا والتسليم، وحسن الظن بالله؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

