الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                19714 ( وأخبرنا ) أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة ، أنبأ أبو عمرو بن مطر ، ثنا أبو خليفة ، ثنا محمد بن كثير ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، وربما قال عن حريث بن ظهير ، قال : قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه : أيها الناس ، قد أتى علينا زمان لسنا نقضي ، ولسنا هنالك ، فإن الله - عز وجل - قد بلغنا ما ترون ، فمن عرض له منكم قضاء بعد اليوم ، فليقض فيه بما في كتاب الله - عز وجل ، فإن أتاه أمر ليس في كتاب الله - عز وجل ، فليقض فيه بما قضى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، فإن أتاه أمر ليس في كتاب الله - عز وجل - ولم يقض به رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، فليقض بما قضى به الصالحون ، فإن أتاه أمر ، ليس في كتاب الله ، ولم يقض به رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، ولم يقض به الصالحون ، فليجتهد رأيه ، ولا يقولن أحدكم : إني أخاف وإني أرى ، فإن الحلال بين ، والحرام بين ، وبين ذلك أمور مشتبهة ، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك .

                                                                                                                                                ( ورواه ) شعبة ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن حريث بن ظهير ، عن عبد الله بمعناه . ( أخبرناه ) أبو نصر بن قتادة ، أنبأ أبو الحسين محمد بن عبد الله القهستاني ، ثنا محمد بن أيوب ، أنبأ أبو عمر ، ثنا شعبة ، عن الأعمش ، فذكره .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية