الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                              المقام الثاني :

                                                                                                                                                                                                              أن الله قد عصم رسوله من الكفر ، وآمنه من الشرك ، واستقر ذلك من دين المسلمين بإجماعهم فيه ، وإطباقهم عليه ; فمن ادعى أنه يجوز عليه أن يكفر بالله ، أو يشك فيه طرفة عين ، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه ; بل لا تجوز عليه المعاصي في الأفعال ، فضلا عن أن ينسب إلى الكفر في الاعتقاد ; بل هو المنزه عن ذلك فعلا واعتقادا . وقد مهدنا ذلك في كتب الأصول بأوضح دليل .

                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية