الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                              المسألة الرابعة :

                                                                                                                                                                                                              وسواء كان الباب مغلقا أو مفتوحا ; لأن الشرع قد أغلقه بالتحريم للدخول حتى يفتحه الإذن من ربه ; بل يجب عليه أن يأتي الباب ، ويحاول الإذن على صفة لا يطلع منه على البيت لا في إقباله ولا في انقلابه . [ ص: 375 ]

                                                                                                                                                                                                              فقد روى علماؤنا عن عمر بن الخطاب أنه قال : " من ملأ عينيه من قاعة بيت فقد فسق " .

                                                                                                                                                                                                              وقد تقدم قول النبي صلى الله عليه وسلم : { إنما جعل الاستئذان من أجل البصر } .

                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية