الأشباه والنظائر
وبعد ; فإن الفقه [ ص: 17 ] [ ص: 18 ] أشرف العلوم قدرا ، 7 - وأعظمها أجرا ، 8 - وأتمها عائدة ، [ ص: 19 ] وأعمها فائدة ، 10 - وأعلاها مرتبة 11 - وأسناها منقبة ، 12 - يملأ العيون نورا ، [ ص: 20 ] والقلوب سرورا ، [ ص: 21 ] والصدور انشراحا 15 - ويفيد الأمور اتساعا وانفتاحا ، 16 - هذا لأن ما بالخاص والعام من الاستقرار على سنن النظام [ ص: 22 ] والاستمرار على وتيرة الاجتماع والالتئام ،


