nindex.php?page=treesubj&link=28973_1970_19860_24719_29680_30180_30347_30532nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين
223 - كان اليهود يقولون: إذا أتى الرجل أهله باركة أتى الولد أحول، فنزل
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223نساؤكم حرث لكم مواضع حرث لكم، وهذا مجاز، شبهن بالمحاريث تشبيها لما يلقى في أرحامهن من النطف، التي منها النسل بالبذور، والولد
[ ص: 186 ] بالنبات. ووقع قوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223نساؤكم حرث لكم بيانا وتوضيحا لقوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=222فأتوهن من حيث أمركم الله أي: إن المأتي الذي أمركم الله به هو مكان الحرث لا مكان الفرث، تنبيها على أن المطلوب الأصلي في الإتيان هو طلب النسل لا قضاء الشهوة، فلا تأتوهن إلا من المأتى الذي نيط به هذا المطلوب.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223فأتوا حرثكم أنى شئتم جامعوهن متى شئتم، أو كيف شئتم، باركة أو مستلقية، أو مضطجعة بعد أن يكون المأتي واحدا، وهو موضع الحرث. وهو تمثيل، أي: فأتوهن كما تأتون أراضيكم التي تريدون أن تحرثوها من أي جهة شئتم، لا يحظر عليكم جهة دون جهة. وقوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=222هو أذى فاعتزلوا النساء nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=222من حيث أمركم الله nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223فأتوا حرثكم أنى شئتم من الكنايات اللطيفة، والتعريضات المستحسنة، فعلى كل مسلم أن يتأدب بها، ويتكلف مثلها في المحاورات والمكاتبات.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223وقدموا لأنفسكم ما يجب تقديمه من الأعمال الصالحة وما هو خلاف ما نهيتم عنه، أو هو طلب الولد، أو التسمية على الوطء،
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223واتقوا الله فلا تجترئوا على المناهي،
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223واعلموا أنكم ملاقوه صائرون إليه فاستعدوا للقائه
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223وبشر المؤمنين بالثواب يا
محمد.
وإنما جاء يسألونك ثلاث مرات بلا واو، ثم مع واو ثلاثا; لأن سؤالهم عن تلك الحوادث الأول كأنه وقع في أحوال متفرقة، فلم يؤت بحرف العطف; لأن كل واحد من السؤالات سؤال مبتدأ، وسألوا عن الحوادث الأخر فى وقت واحد، فجيء بحرف الجمع لذلك.
nindex.php?page=treesubj&link=28973_1970_19860_24719_29680_30180_30347_30532nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
223 - كَانَ الْيَهُودُ يَقُولُونَ: إِذَا أَتَى الرَّجُلُ أَهْلَهُ بَارِكَةً أَتَى الْوَلَدُ أَحْوَلَ، فَنَزَلَ
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ مَوَاضِعُ حَرْثٍ لَكُمْ، وَهَذَا مَجَازٍ، شُبِّهْنَ بِالْمَحَارِيثِ تَشْبِيهًا لِمَا يُلْقَى فِي أَرْحَامِهِنَّ مِنَ النُّطَفِ، الَّتِي مِنْهَا النَّسْلُ بِالْبُذُورِ، وَالْوَلَدِ
[ ص: 186 ] بِالْنَبَاتِ. وَوَقَعَ قَوْلُهُ:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ بَيَانًا وَتَوْضِيحًا لِقَوْلِهِ:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=222فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ أَيْ: إِنَّ الْمَأْتِيَّ الَّذِي أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِهِ هُوَ مَكَانُ الْحَرْثِ لَا مَكَانُ الْفَرْثِ، تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّ الْمَطْلُوبَ الْأَصْلِيَّ فِي الْإِتْيَانِ هُوَ طَلَبُ النَّسْلِ لَا قَضَاءُ الشَّهْوَةِ، فَلَا تَأْتُوهُنَّ إِلَّا مِنَ الْمَأْتَى الَّذِي نِيطَ بِهِ هَذَا الْمَطْلُوبُ.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ جَامِعُوهُنَّ مَتَى شِئْتُمْ، أَوْ كَيْفَ شِئْتُمْ، بَارِكَةً أَوْ مُسْتَلْقِيَةً، أَوْ مُضْطَجِعَةً بَعْدَ أَنْ يَكُونَ الْمَأْتِيُّ وَاحِدًا، وَهُوَ مَوْضِعُ الْحَرْثِ. وَهُوَ تَمْثِيلٌ، أَيْ: فَأَتَوْهُنَّ كَمَا تَأْتُونَ أَرَاضِيَكُمُ الَّتِي تُرِيدُونَ أَنْ تَحْرُثُوهَا مِنْ أَيِّ جِهَةٍ شِئْتُمْ، لَا يَحْظُرُ عَلَيْكُمْ جِهَةٌ دُونَ جِهَةٍ. وَقَوْلُهُ:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=222هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=222مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ مِنَ الْكِنَايَاتِ اللَّطِيفَةِ، وَالتَّعْرِيضَاتِ الْمُسْتَحْسَنَةِ، فَعَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَتَأَدَّبَ بِهَا، وَيَتَكَلَّفَ مِثْلَهَا فِي الْمُحَاوَرَاتِ وَالْمُكَاتَبَاتِ.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مَا يَجِبُ تَقْدِيمُهُ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَمَا هُوَ خِلَافُ مَا نُهِيتُمْ عَنْهُ، أَوْ هُوَ طَلَبُ الْوَلَدِ، أَوِ التَّسْمِيَةُ عَلَى الْوَطْءِ،
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223وَاتَّقُوا اللَّهَ فَلَا تَجْتَرِئُوا عَلَى الْمَنَاهِي،
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ صَائِرُونَ إِلَيْهِ فَاسْتَعِدُّوا لِلِقَائِهِ
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=223وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِالثَّوَابِ يَا
مُحَمَّدُ.
وَإِنَّمَا جَاءَ يَسْأَلُونَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِلَا وَاوٍ، ثُمَّ مَعَ وَاوٍ ثَلَاثًا; لِأَنَّ سُؤَالَهُمْ عَنْ تِلْكَ الْحَوَادِثِ الْأُولِ كَأَنَّهُ وَقَعَ فِي أَحْوَالٍ مُتَفَرِّقَةٍ، فَلَمْ يُؤْتَ بِحَرْفِ الْعَطْفِ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ السُّؤَالَاتِ سُؤَالٌ مُبْتَدَأٌ، وَسَأَلُوا عَنِ الْحَوَادِثِ الْأُخَرِ فَى وَقْتٍ وَاحِدٍ، فَجِيءَ بِحِرَفِ الْجَمْعِ لِذَلِكَ.