29 (7) باب
يقاتل الناس إلى أن يوحدوا الله ويلتزموا شرائع دينه
[ 17 ] عن قال : أبي هريرة ، - رضي الله عنه - بعده ، وكفر من كفر من أبو بكر العرب ، قال - رضي الله عنه - عمر بن الخطاب لأبي بكر - رضي الله عنه - : كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فمن قال : لا إله إلا الله ، فقد عصم مني ماله ونفسه ، إلا بحقه ، وحسابه على الله ، فقال أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، - رضي الله عنه - : والله! لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ; فإن الزكاة حق المال ، والله! لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقاتلتهم على منعه ، فقال أبو بكر فوالله ما هو إلا أن رأيت الله - عز وجل - قد شرح صدر عمر بن الخطاب : للقتال ; فعرفت أنه الحق . أبي بكر لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستخلف
وعنه ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : . أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، ويؤمنوا بي ، وبما جئت به ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحقها ، وحسابهم على الله
رواه أحمد ( 2 \ 377 و 423 و 475 و 502 و 527 و 528 ) ، والبخاري ( 2946 ) ، ومسلم ( 21 ) ، وأبو داود ( 1556 ) و ( 2640 ) ، والترمذي ( 2610 ) ، والنسائي ( 5 \ 14 ) ، وابن ماجه ( 3927 ) .