الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                355 ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ قال : أخبرني أبو النضر الفقيه ، نا محمد بن أيوب ، نا إسماعيل بن أبي أويس قال : حدثني مالك ( ح وأخبرنا ) أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني ، نا أبو بكر محمد بن جعفر المزكي ، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي ، نا ابن بكير ، نا مالك ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى المقبرة ، فقال : " السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، وددت أني قد رأيت إخواننا " . قالوا : يا رسول الله ألسنا بإخوانك ؟ قال : " بل أنتم أصحابي ، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد ، وأنا فرطهم على الحوض " . قالوا : يا رسول الله ، كيف تعرف من يأتي بعدك من أمتك ؟ قال : " أرأيت لو كان لرجل خيل غر محجلة في خيل دهم بهم ، ألا يعرف خيله ؟ " . قالوا : بلى يا رسول الله . قال : " [ ص: 83 ] فإنهم يأتون يوم القيامة غرا محجلين من الوضوء ، وأنا فرطهم على الحوض ، فليذادن رجال عن حوضي ، كما يذاد البعير الضال ، أناديهم : ألا هلم ألا هلم ألا هلم ، ثلاثا ، فيقال : إنهم قد بدلوا ، فأقول : فسحقا فسحقا فسحقا .

                                                                                                                                                ( وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أنا عبد الله بن محمد بن موسى ، ثنا علي بن الحسن بن الجنيد ، نا الأنصاري - يعني إسحاق بن موسى - نا معن ، نا مالك . بهذا الحديث . رواه مسلم في الصحيح ، عن إسحاق بن موسى الأنصاري .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية