الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              صفحة جزء
                                                                                              675 [ 353 ] ومن حديث أبي هريرة مرفوعا : أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة .

                                                                                              رواه أحمد ( 2 \ 304 )، ومسلم ( 444 )، وأبو داود ( 4175 )، والنسائي ( 8 \ 154 ) .

                                                                                              [ ص: 68 ]

                                                                                              التالي السابق


                                                                                              [ ص: 68 ] وقوله في الأم : إن ابن عبد الله بن عمر قال له : لا تدعهن يخرجن فيتخذنه دغلا - أي : خداعا . وأصل الدغل : الشجر الملتف الذي يكون فيه أهل الفساد ، قال الليث : يقال أدغلت في الأمر إذا أدخلت فيه ما يخالفه . قال : وإذا دخل الرجل مدخلا مريبا قيل دغل فيه .

                                                                                              وقوله " فزبره ابن عمر " معناه : انتهره . وقال صاحب الأفعال : زبرت الكتاب كتبته ، والشيء : قطعته ، والرجل : انتهرته ، والبئر : طويتها بالحجارة .

                                                                                              وانتهار ابن عمر وضربه تأديب للمعترض على السنن وعلى العالم ، وجاء في الأم مرة أن الذي قابل ابن عمر بالمنع بلال ، ومرة واقد ، وكلاهما صحيح ; كان لابن عمر ابنان : بلال وواقد وكلاهما قابله بالمنع ، وكلاهما أدبه ابن عمر .




                                                                                              الخدمات العلمية