الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                        3606 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة من كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها قالت وتزوجني بعدها بثلاث سنين وأمره ربه عز وجل أو جبريل عليه السلام أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                        الحديث الثالث قوله : ( حدثنا حميد بن عبد الرحمن ) هو الرؤاسي بضم الراء وعلى الواو همزة وبعد الألف مهملة ثقة باتفاق ، وليس له في البخاري سوى هذا الحديث وآخر في الحدود .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( وتزوجني بعدها بثلاث سنين ) قال النووي : أرادت بذلك زمن دخولها عليه ، وأما العقد فتقدم على ذلك بمدة سنة ونصف أو نحو ذلك ، كذا قال ، وسيأتي في " باب تزويج عائشة " ما يوضح أن المدة بين العقد عليها والدخول كان أكثر من ذلك .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( وأمره ربه عز وجل أو جبريل ) هو شك من الراوي ، وسيأتي في حديث أبي هريرة في هذا الباب أن [ ص: 170 ] البشارة بذلك من الله كانت على لسان جبريل عليه السلام .




                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية