الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                1686 ( وأخبرنا ) أبو الحسن : علي بن محمد بن علي المقرئ ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفرائيني ، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، ثنا أبو موسى ، ثنا محمد بن فضيل بن غزوان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى [ ص: 376 ] الله عليه وسلم - : إن للصلاة أولا وآخرا ، وإن أول وقت صلاة الظهر حين تزول الشمس ، وإن آخر وقتها حين يدخل وقت العصر ، وإن أول وقت العصر حين يدخل وقتها ، وإن آخر وقتها حين تصفر الشمس ، وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس ، وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق ، وإن أول وقت العشاء حين يغيب الأفق ، وإن آخر وقتها حين ينتصف الليل ، وإن أول وقت الفجر حين يطلع الفجر ، وإن آخر وقتها حين تطلع الشمس .

                                                                                                                                                أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب قال : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يضعف حديث محمد بن فضيل ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أحسب يحيى يريد أن للصلاة أولا وآخرا وقال : إنما يروى عن الأعمش عن مجاهد . وقال في موضع آخر من التاريخ : حديث الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال قال : رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن للصلاة أولا وآخرا . رواه الناس كلهم ، عن الأعمش ، عن مجاهد مرسلا . قال الشيخ : وبمعناه ذكره البخاري - رحمه الله تعالى - .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية