الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                7522 باب من قال : لا يخرج من الحنطة في صدقة الفطر إلا صاعا .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو الحسن : علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز ببغداد من أصل كتابه ، ثنا أبو عمرو : عثمان بن أحمد بن السماك ، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي القاضي ، ثنا القعنبي ، ح : وأخبرنا أبو علي الروذباري ، أنبأ محمد بن بكر ، ثنا أبو داود ، ثنا عبد الله بن مسلمة ، ثنا داود يعني ابن قيس ، عن عياض بن عبد الله ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : كنا نخرج إذ كان فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زكاة الفطر ، عن كل صغير وكبير ، حر أو مملوك صاعا من طعام ، صاعا من أقط ، أو صاعا من شعير ، أو صاعا من تمر ، أو صاعا من زبيب . فلم نزل نخرجه حتى قدم معاوية حاجا أو معتمرا ، فكلم الناس على المنبر ، فكان فيما كلم به الناس أن قال : إني أرى أن مدين من سمراء الشام تعدل صاعا من تمر ، فأخذ بذلك الناس . فقال أبو سعيد : فأما أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه أبدا ما عشت . وفي رواية الرزاز صاعا من طعام أو صاعا من أقط . رواه مسلم في الصحيح عن عبد الله بن مسلمة القعنبي دون كلمة أو في هذا الموضع ، وقد أخرجاه من حديث زيد بن أسلم ، عن عياض ، وفيه كلمة أو .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية