الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وحدثني عن مالك عن ابن شهاب عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع فلم تزل تلك صلاته حتى لقي الله

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          166 163 - ( مالك عن ابن شهاب عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب ) الهاشمي زين العابدين ، ثقة ، ثبت عابد فقيه ، فاضل مشهور ، من رجال الجميع ، قال الزهري : ما رأيت قرشيا أفضل منه ، مات سنة ثلاث وتسعين وقيل غير ذلك .

                                                                                                          ( أنه قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ ص: 297 ] يكبر في الصلاة كلما خفض ) للركوع والسجود ( ورفع ) رأسه من السجود لا من الركوع لأنه كان يقول : سمع الله لمن حمده كما مر في حديث ابن عمر .

                                                                                                          ( فلم تزل تلك صلاته حتى لقي الله ) قال ابن عبد البر : لا أعلم خلافا بين رواة الموطأ في إرسال هذا الحديث ، رواه عبد الوهاب بن عطاء عن مالك عن ابن شهاب عن علي عن أبيه موصولا ، ورواه عبد الرحمن بن خالد بن نجيح عن أبيه عن مالك عن ابن شهاب عن علي بن الحسين عن علي بن أبي طالب ، ولا يصح فيه إلا ما في الموطأ مرسل ، وأخطأ فيه محمد بن مصعب فرواه عن مالك عن الزهري عن سالم عن أبيه ، ولا يصح فيه هذا الإسناد والصواب عندهم ما في الموطأ .




                                                                                                          الخدمات العلمية