المسألة الرابعة : قال بعض علمائنا : قوله {
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=103ولا تفرقوا } دليل على أنه لا
nindex.php?page=treesubj&link=1726_1725يصلي المفترض خلف المتنفل ; لأن نيتهم قد تفرقت ، ولو كان هذا متعلقا لما جازت
nindex.php?page=treesubj&link=1725_1726صلاة المتنفل خلف المفترض ; لأن النية أيضا قد تفرقت ; وفي الإجماع على جواز ذلك دليل على أن منزع الآية ما قدمناه لا ما تعلق به هذا العالم .
الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ : قَالَ بَعْضُ عُلَمَائِنَا : قَوْلُهُ {
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=103وَلَا تَفَرَّقُوا } دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَا
nindex.php?page=treesubj&link=1726_1725يُصَلِّي الْمُفْتَرِضُ خَلْفَ الْمُتَنَفِّلِ ; لِأَنَّ نِيَّتَهُمْ قَدْ تَفَرَّقَتْ ، وَلَوْ كَانَ هَذَا مُتَعَلَّقًا لَمَا جَازَتْ
nindex.php?page=treesubj&link=1725_1726صَلَاةُ الْمُتَنَفِّلِ خَلْفَ الْمُفْتَرِضِ ; لِأَنَّ النِّيَّةَ أَيْضًا قَدْ تَفَرَّقَتْ ; وَفِي الْإِجْمَاعِ عَلَى جَوَازِ ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ مَنْزَعَ الْآيَةِ مَا قَدَّمْنَاهُ لَا مَا تَعَلَّقَ بِهِ هَذَا الْعَالِمِ .