الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                      قلت : أرأيت الصبي يحرم بحجة قبل أن يحتلم وهو مراهق ، ثم احتلم عشية عرفة ووقف ، أو قبل عشية عرفة بعدما أحرم أيجزئه من حجة الإسلام ؟

                                                                                                                                                                                      قال : قال مالك : لا يجزئه من حجة الإسلام إلا أن يكون لم يحرم قبل أن يحتلم ، ثم أحرم عشية عرفة بعد احتلامه أو احتلم قبل ذلك [ ص: 408 ] فأحرم بعدما احتلم ، فإن ذلك يجزئه من حجة الإسلام ولا يجوز له أن يجدد إحراما بعد احتلامه ، ولكن يمضي على إحرامه الذي احتلم فيه ولا يجزئه من حجة الإسلام ، قلت : وهذا قول مالك ؟

                                                                                                                                                                                      قال : نعم هذا قوله .

                                                                                                                                                                                      قال : قال لي مالك : والجارية مثله إذا أحرمت قبل المحيض .

                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية