nindex.php?page=treesubj&link=28975_32211_32455_33308_34361nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=2وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا
( اليتامى ) الذين مات آباؤهم فانفردوا عنهم ، واليتم الانفراد ، ومنه : الرملة اليتيمة والدرة اليتيمة ، وقيل : اليتم في الأناسي من قبل الآباء ، فإن
[ ص: 9 ] قلت كيف جمع اليتيم - وهو فعيل كمريض - على يتامى؟ قلت : فيه وجهان : أن يجمع على يتمى كأسرى ، لأن اليتم من وادي الآفات والأوجاع ، ثم يجمع فعلى على فعالى كأسارى ، ويجوز أن يجمع على فعائل لجري اليتم مجرى الأسماء ، نحو صاحب وفارس ، فيقال : يتائم ، ثم يتامى على القلب ، وحق هذا الاسم أن يقع على الصغار والكبار لبقاء معنى الانفراد عن الآباء ، إلا أنه قد غلب أن يسموا به قبل أن يبلغوا مبلغ الرجال ، فإذا استغنوا بأنفسهم عن كافل وقائم عليهم وانتصبوا كفاه يكفلون غيرهم ويقومون عليهم ، زال عنهم هذا الاسم ، وكانت قريش تقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يتيم
أبي طالب ، إما على القياس وإما حكاية للحال التي كان عليها صغيرا ناشئا في حجر عمه توضيعا له ، وأما قوله - عليه السلام- :
nindex.php?page=hadith&LINKID=31265 "لا يتم بعد الحلم" . فما هو إلا تعليم شريعة لا لغة ، يعني أنه إذا احتلم
[ ص: 10 ] لم تجر عليه أحكام الصغار . فإن قلت : فما معنى قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=2وآتوا اليتامى أموالهم : ؟ قلت : إما أن يراد باليتامى الصغار ، وبإتيانهم الأموال : أن لا يطمع فيها الأولياء والأوصياء وولاة السوء وقضاته ويكفوا عنها أيديهم الخاطفة ، حتى تأتي اليتامى إذا بلغوا سالمة غير محذوفة ، وإما أن يراد الكبار تسمية لهم يتامى على القياس ، أو لقرب عهدهم - إذا بلغوا - بالصغر ، كما تسمى الناقة عشراء بعد وضعها . على أن فيه إشارة إلى أن لا يؤخر دفع أموالهم إليهم عن حد البلوغ ، ولا يمطلوا إن أونس منهم الرشد ، وأن يؤتوها قبل أن
[ ص: 11 ] يزول عنهم اسم اليتامى والصغار . وقيل : هي في رجل من
غطفان كان معه مال كثير لابن
[ ص: 12 ] أخ له يتيم ، فلما بلغ طلب المال فمنعه عمه فترافعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت ، فلما سمعها العم قال : أطعنا الله وأطعنا الرسول ، نعوذ بالله من الحوب الكبير ، فدفع ماله إليه; فقال النبي - عليه السلام - :
"ومن يوق شح نفسه ويطع ربه هكذا فإنه يحل داره" - يعني جنته - فلما قبض ألفوا ماله أنفقه في سبيل الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "ثبت الأجر ، ثبت الأجر وبقي الوزر" قالوا : يا رسول الله ، قد عرفنا أنه ثبت الأجر كيف بقي الوزر وهو ينفق في سبيل الله؟ فقال : "ثبت أجر الغلام ، وبقي الوزر على والده . nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=2ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب : ولا تستبدلوا الحرام وهو
nindex.php?page=treesubj&link=33308_33309مال اليتامى بالحلال وهو مالكم وما أبيح لكم من المكاسب ورزق الله المبثوث في الأرض فتأكلوه مكانه . أو لا تستبدلوا الأمر الخبيث وهو اختزال أموال اليتامى بالأمر الطيب وهو حفظها والتورع منها والتفعل بمعنى الاستفعال غير عزيز . منه التعجل بمعنى الاستعجال ، والتأخر بمعنى الاستئخار ، قال
nindex.php?page=showalam&ids=15871ذو الرمة [من الطويل] :
فيا كرم السكن الذين تحملوا عن الدار والمستخلف المتبدل
أراد : ويا لؤم ما استخلفته الدار واستبدلته ، وقيل : هو أن يعطي رديئا ويأخذ جيدا ، وعن السدي : أن يجعل شاة مهزولة مكان سمينة ، وهذا ليس بتبدل ، وإنما هو تبديل إلا أن يكارم صديقا له فيأخذ منه عجفاء مكان سمينة من مال الصبي
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=2ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم : ولا تنفقوها معها ، وحقيقتها : ولا تضموها إليها في الإنفاق ، حتى لا تفرقوا
[ ص: 13 ] بين أموالكم وأموالهم قلة مبالاة بما لا يحل لكم ، وتسوية بينه وبين الحلال . فإن قلت : قد حرم عليهم أكل مال اليتامى وحده ومع أموالهم ، فلم ورد النهي عن أكله معها؟ قلت : لأنهم إذا كانوا مستغنين عن أموال اليتامى بما رزقهم الله من مال حلال . وهم على ذلك يطمعون فيها . كان القبح أبلغ والذم أحق ولأنهم كانوا يفعلون كذلك فنعى عليهم فعلهم
[ ص: 14 ] وسمع بهم ، ليكون أزجر لهم ، والحوب : الذنب العظيم ، ومنه قوله عليه السلام :
"إن طلاق أم أيوب لحوب" فكأنه قيل : أنه كان ذنبا كبيرا ، وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=14102الحسن "حوبا" بفتح الحاء وهو مصدر حاب حوبا ، وقرئ "حابا" ، ونظير الحوب والحاب : القول والقال ، والطرد والطرد .
nindex.php?page=treesubj&link=28975_32211_32455_33308_34361nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=2وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا
( الْيَتَامَى ) الَّذِينَ مَاتَ آبَاؤُهُمْ فَانْفَرَدُوا عَنْهُمْ ، وَالَيُتْمُ الانْفِرَادُ ، وَمِنْهُ : الرَّمَلَةُ الْيَتِيمَةُ وَالدُّرَّةُ الْيَتِيمَةُ ، وَقِيلَ : الْيُتْمُ فِي الْأَنَاسِيِّ مِنْ قِبَلِ الْآبَاءِ ، فَإِنْ
[ ص: 9 ] قُلْتَ كَيْفَ جُمِعَ الْيَتِيمُ - وَهُوَ فَعِيلٌ كَمَرِيضٍ - عَلَى يَتَامَى؟ قُلْتُ : فِيهِ وَجْهَانِ : أَنْ يُجْمَعَ عَلَى يُتْمَى كَأَسْرَى ، لِأَنَّ الْيُتْمَ مِنْ وَادِي الْآفَاتِ وَالْأَوْجَاعِ ، ثُمَّ يُجْمَعُ فَعْلَى عَلَى فَعَالَى كَأَسَارَى ، وَيَجُوزُ أَنْ يُجْمَعَ عَلَى فَعَائِلَ لِجَرْيِ الْيُتْمِ مَجْرَى الْأَسْمَاءِ ، نَحْوَ صَاحِبٍ وَفَارِسٍ ، فَيُقَالُ : يَتَائِمُ ، ثُمَّ يَتَامَى عَلَى الْقَلْبِ ، وَحَقُّ هَذَا الاسْمِ أَنْ يَقَعَ عَلَى الصِّغَارِ وَالْكِبَارِ لِبَقَاءِ مَعْنَى الانْفِرَادِ عَنِ الْآبَاءِ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ غَلَبَ أَنْ يُسَمَّوْا بِهِ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الرِّجَالِ ، فَإِذَا اسْتَغْنَوْا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ كَافِلٍ وَقَائِمٍ عَلَيْهِمْ وَانْتَصَبُوا كَفَاهُ يَكْفُلُونَ غَيْرَهُمْ وَيَقُومُونَ عَلَيْهِمْ ، زَالَ عَنْهُمْ هَذَا الاسْمُ ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَتِيمُ
أَبِي طَالِبٍ ، إِمَّا عَلَى الْقِيَاسِ وَإِمَّا حِكَايَةً لِلْحَالِ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا صَغِيرًا نَاشِئًا فِي حِجْرِ عَمِّهِ تَوْضِيعًا لَهُ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ - عَلَيْهِ السَّلامُ- :
nindex.php?page=hadith&LINKID=31265 "لا يُتْمَ بَعْدَ الْحُلُمِ" . فَمَا هُوَ إِلَّا تَعْلِيمُ شَرِيعَةٍ لا لُغَةٍ ، يَعْنِي أَنَّهُ إِذَا احْتَلَمَ
[ ص: 10 ] لَمْ تَجْرِ عَلَيْهِ أَحْكَامُ الصِّغَارِ . فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=2وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ : ؟ قُلْتُ : إِمَّا أَنْ يُرَادَ بِالْيَتَامَى الصِّغَارَ ، وَبِإِتْيَانِهِمُ الْأَمْوَالَ : أَنْ لا يَطْمَعَ فِيهَا الْأَوْلِيَاءُ وَالْأَوْصِيَاءُ وَوُلاةُ السُّوءِ وَقُضَاتُهُ وَيَكُفُّوا عَنْهَا أَيْدِيَهُمُ الْخَاطِفَةَ ، حَتَّى تَأْتِيَ الْيَتَامَى إِذَا بَلَغُوا سَالِمَةً غَيْرَ مَحْذُوفَةٍ ، وَإِمَّا أَنْ يُرَادَ الْكِبَارَ تَسْمِيَةً لَهُمْ يَتَامَى عَلَى الْقِيَاسِ ، أَوْ لِقُرْبِ عَهْدِهِمْ - إِذَا بَلَغُوا - بِالصِّغَرِ ، كَمَا تُسَمَّى النَّاقَةُ عُشَرَاءَ بَعْدَ وَضْعِهَا . عَلَى أَنَّ فِيهِ إِشَارَةً إِلَى أَنْ لا يُؤَخَّرَ دَفْعُ أَمْوَالِهِمْ إِلَيْهِمْ عَنْ حَدِّ الْبُلُوغِ ، وَلا يَمْطُلُوا إِنْ أُونِسَ مِنْهُمُ الرُّشْدُ ، وَأَنْ يُؤْتُوهَا قَبْلَ أَنْ
[ ص: 11 ] يَزُولَ عَنْهُمُ اسْمُ الْيَتَامَى وَالصِّغَارِ . وَقِيلَ : هِيَ فِي رَجُلٍ مِنْ
غَطَفَانَ كَانَ مَعَهُ مَالٌ كَثِيرٌ لِابْنِ
[ ص: 12 ] أَخٍ لَهُ يَتِيمٍ ، فَلَمَّا بَلَغَ طَلَبَ الْمَالَ فَمَنَعَهُ عَمُّهُ فَتَرَافَعَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ ، فَلَمَّا سَمِعَهَا الْعَمُّ قَالَ : أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحُوبِ الْكَبِيرِ ، فَدَفَعَ مَالَهُ إِلَيْهِ; فَقَالَ النَّبِيُّ - عَلَيْهِ السَّلامُ - :
"وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ وَيُطِعْ رَبَّهُ هَكَذَا فَإِنَّهُ يَحُلُّ دَارَهُ" - يَعْنِي جَنَّتَهُ - فَلَمَّا قَبَضَ أَلَفَوْا مَالَهُ أَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "ثَبَتَ الْأَجْرُ ، ثَبَتَ الْأَجْرُ وَبَقِيَ الْوِزْرُ" قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ عَرَفْنَا أَنَّهُ ثَبَتَ الْأَجْرُ كَيْفَ بَقِيَ الْوِزْرُ وَهُوَ يُنْفِقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ : "ثَبَتَ أَجْرُ الْغُلامِ ، وَبَقِيَ الْوِزْرُ عَلَى وَالِدِهِ . nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=2وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ : وَلا تَسْتَبْدِلُوا الْحَرَامَ وَهُوَ
nindex.php?page=treesubj&link=33308_33309مَالُ الْيَتَامَى بِالْحَلالِ وَهُوَ مَالُكُمْ وَمَا أُبِيحَ لَكُمْ مِنَ الْمَكَاسِبِ وَرِزْقِ اللَّهِ الْمَبْثُوثِ فِي الْأَرْضِ فَتَأْكُلُوهُ مَكَانَهُ . أَوْ لا تَسْتَبْدِلُوا الْأَمْرَ الْخَبِيثَ وَهُوَ اخْتِزَالُ أَمْوَالِ الْيَتَامَى بِالْأَمْرِ الطَّيِّبِ وَهُوَ حِفْظُهَا وَالتَّوَرُّعُ مِنْهَا وَالتَّفَعُّلُ بِمَعْنَى الاسْتِفْعَالِ غَيْرُ عَزِيزٍ . مِنْهُ التَّعَجُّلُ بِمَعْنَى الاسْتِعْجَالِ ، وَالتَّأَخُّرُ بِمَعْنَى الاسْتِئْخَارِ ، قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=15871ذُو الرُّمَّةِ [مِنَ الطَّوِيلِ] :
فَيَا كَرَمَ السَّكْنِ الَّذِينَ تَحَمَّلُوا عَنِ الدَّارِ وَالْمُسْتَخْلَفِ الْمُتَبَدَّلِ
أَرَادَ : وَيَا لُؤْمَ مَا اسْتَخْلَفَتْهُ الدَّارُ وَاسْتَبْدَلَتْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُعْطِيَ رَدِيئًا وَيَأْخُذَ جَيِّدًا ، وَعَنِ السُّدِّيِّ : أَنْ يَجْعَلَ شَاةً مَهْزُولَةً مَكَانَ سَمِينَةٍ ، وَهَذَا لَيْسَ بِتَبَدُّلٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ تَبْدِيلٌ إِلَّا أَنْ يُكَارِمَ صَدِيقًا لَهُ فَيَأْخُذَ مِنْهُ عَجْفَاءَ مَكَانَ سَمِينَةٍ مِنْ مَالِ الصَّبِيِّ
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=2وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ : وَلا تُنْفِقُوهَا مَعَهَا ، وَحَقِيقَتُهَا : وَلا تَضُمُّوهَا إِلَيْهَا فِي الْإِنْفَاقِ ، حَتَّى لا تُفَرِّقُوا
[ ص: 13 ] بَيْنَ أَمْوَالِكُمْ وَأَمْوَالِهِمْ قِلَّةَ مُبَالاةٍ بِمَا لا يَحِلُّ لَكُمْ ، وَتَسْوِيَةً بَيْنِهِ وَبَيْنَ الْحَلالِ . فَإِنْ قُلْتَ : قَدْ حَرُمَ عَلَيْهِمْ أَكْلُ مَالِ الْيَتَامَى وَحْدَهُ وَمَعَ أَمْوَالِهِمْ ، فَلِمَ وَرَدَ النَّهْيُ عَنْ أَكْلِهِ مَعَهَا؟ قُلْتُ : لِأَنَّهُمْ إِذَا كَانُوا مُسْتَغْنِينَ عَنْ أَمْوَالِ الْيَتَامَى بِمَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ مِنْ مَالٍ حَلالٍ . وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ يَطْمَعُونَ فِيهَا . كَانَ الْقُبْحُ أَبْلَغَ وَالذَّمُّ أَحَقَّ وَلِأَنَّهُمْ كَانُوا يَفْعَلُونَ كَذَلِكَ فَنَعَى عَلَيْهِمْ فِعْلَهُمْ
[ ص: 14 ] وَسَمَّعَ بِهِمْ ، لِيَكُونَ أَزْجَرَ لَهُمْ ، وَالْحُوبُ : الذَّنْبُ الْعَظِيمُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ :
"إِنَّ طَلاقَ أُمِّ أَيُّوبَ لَحُوبٌ" فَكَأَنَّهُ قِيلَ : أَنَّهُ كَانَ ذَنْبًا كَبِيرًا ، وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=14102الْحَسَنُ "حَوْبًا" بِفَتْحِ الْحَاءِ وَهُوَ مَصْدَرِ حَابَ حَوْبًا ، وَقُرِئَ "حَابًا" ، وَنَظِيرُ الْحُوبِ وَالْحَابِ : الْقَوْلُ وَالْقَالُ ، وَالطُّرْدُ وَالطَّرْدُ .