الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
2- قوله تعالى: الحمد لله رب العالمين ، فيه إثبات الصانع وحدوث العالم واستدل بالافتتاح بها من قال: إنها أبلغ صيغ الحمد خلافا لمن ادعى أن الجملة الفعلية أبلغ ، قال البلقيني: أجل صيغ الحمد: الحمد لله رب العالمين; لأنها فاتحة الكتاب وخاتمة دعوى أهل الجنة فتتعين في بر: ليحمدن الله بأجل التحاميد ، خلافا لما في "الروضة" وأصلها عن المتولي: أن أجلها الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده.

التالي السابق


الخدمات العلمية