الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                7530 باب من قال : يخرج من الحنطة في صدقة الفطر نصف صاع .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو الحسن : علي بن محمد المقري ، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ، ثنا يوسف بن يعقوب ، ثنا مسدد ، ثنا حماد بن زيد ، عن النعمان بن راشد ، عن الزهري ، عن ثعلبة بن أبي صعير ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " صاع من بر أو قمح ، عن كل اثنين صغير أو كبير ، حر أو عبد ، ذكر أو أنثى ، أما غنيكم فيزكيه الله ، وأما فقيركم فيرد عليه أكثر مما أعطى .

                                                                                                                                                ( وأخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنبأ محمد بن بكر ، ثنا أبو داود ، ثنا مسدد ، وسليمان بن داود العتكي ، فذكر الحديث ، وقال في رواية سليمان بن داود عبد الله بن ثعلبة أو ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير ، عن أبيه ، قال : وزاد سليمان في حديثه : " غني أو فقير " .

                                                                                                                                                وروي ذلك [ ص: 168 ] عن بكر بن وائل الكوفي ، عن الزهري ، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير ، عن أبيه وقيل عنه ثعلبة بن عبد الله أو عبد الله بن ثعلبة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا . وقيل عنه في ذلك : " عن كل رأس " . وكذلك في حديث النعمان بن راشد ، وقيل : " في القمح خاصة ، عن كل اثنين " . فالله أعلم . ورواه ابن جريج ، قال : قال الزهري ، قال : عبد الله بن ثعلبة : خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره . وقال : " في القمح بين اثنين " . وخالفهم معمر فرواه عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن هرمز ، عن أبي هريرة موقوفا عليه ، ثم قال : بلغني أن الزهري كان يرفعه ، قال أحمد : وقال محمد بن يحيى الذهلي في كتاب العلل : إنما هو عبد الله بن ثعلبة ، وإنما هو عن كل رأس أو كل إنسان . هكذا رواية بكر بن وائل لم يقم هذا الحديث غيره ، قد أصاب الإسناد والمتن ، ورواه عن أبي سلمة ، عن همام ، عن بكر بن وائل .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية