الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                8164 ( وأخبرنا ) أبو الحسين بن الفضل القطان ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا أبو بكر الحميدي ، ثنا سفيان ، قال : سمعت الزهري يحدث عن عائشة فذكر هذا الحديث مرسلا . قال سفيان : فقيل للزهري هو عن عروة ؟ قال : لا . وكان ذلك عند قيامه من المجلس وأقيمت الصلاة ، قال سفيان : وقد كنت سمعت صالح بن أبي الأخضر حدثناه عن الزهري ، عن عروة ، قال الزهري : ليس هو عن عروة ، فظننت أن صالحا أتي من قبل العرض ، قال أبو بكر الحميدي : أخبرني غير واحد عن معمر : أنه قال في هذا الحديث : لو كان من حديث عروة ما نسيته ، فهذان ابن جريج وسفيان بن عيينة شهدا على الزهري - وهما شاهدا عدل - بأنه لم يسمعه من عروة . فكيف يصح وصل من وصله ؟ ! قال أبو عيسى الترمذي : سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث ، فقال : لا يصح حديث الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، وكذلك قال محمد بن يحيى الذهلي واحتج بحكاية ابن جريج وسفيان [ ص: 281 ] بن عيينة وبإرسال من أرسل الحديث عن الزهري من الأئمة .

                                                                                                                                                وقد روي عن جرير بن حازم ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة . وجرير بن حازم وإن كان من الثقات فهو واهم فيه ، وقد خطأه في ذلك أحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني ، والمحفوظ ، عن يحيى بن سعيد ، عن الزهري ، عن عائشة مرسلا .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية