الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                            ( ويجهر به ) المأموم في الجهرية ( في الأظهر ) تبعا لإمامه والثاني يسر كسائر أذكاره ، وقيل إن كثر الجمع جهر وإلا فلا .

                                                                                                                            والحاصل أن المصلي مأموما أو غيره يجهر به إن طلب منه الجهر ويسر به إن طلب منه الإسرار ، أما الإمام فلما مر وأما المأموم فلما رواه ابن حبان عن عطاء قال : أدركت مائتين من الصحابة إذا قال الإمام ولا الضالين رفعوا أصواتهم بآمين .

                                                                                                                            وصح عنه أن ابن الزبير أمن من وراءه حتى إن للمسجد للجة ، وأما المنفرد فبالقياس على المأموم وجهر الأنثى والخنثي به كجهرهما بالقراءة وسيأتي ، والأماكن التي يجهر فيها المأموم خلف إمامه خمسة : تأمينه مع إمامه ، وفي دعائه في قنوت الصبح ، وفي قنوت الوتر في النصف الأخير من رمضان ، وفي قنوت النازلة في الصلوات الخمس ، وإذا فتح عليه .

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            حاشية الشبراملسي

                                                                                                                            ( قوله : تبعا لإمامه ) أي جهرا متوسطا وتكره المبالغة فيه ( قوله عن عطاء ) عبارة حج عن عطاء أنه أدرك مائتي صحابي بالمسجد الحرام إذا قال إلخ ( قوله : من وراءه ) فاعل أمن ( قوله : للجة ) هي بالفتح والتشديد اختلاط الأصوات حج .



                                                                                                                            حاشية المغربي

                                                                                                                            ( قوله : أما الإمام فلما مر ) أي في خبر { كان إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته فقال آمين يمد بها صوته } ( قوله : للجة ) بالفتح فالتشديد وهي اختلاط [ ص: 492 ] الأصوات




                                                                                                                            الخدمات العلمية