nindex.php?page=treesubj&link=28978_18139_19965_20043_20056_24660_28195_32022_32108_32487_34156_34319_34427nindex.php?page=tafseer&surano=7&ayano=199خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين nindex.php?page=tafseer&surano=7&ayano=199العفو : ضد الجهد ، أي : خذ ما عفا لك من أفعال الناس وأخلاقهم وما أتى منهم ، وتسهل من غير كلفة ، ولا تداقهم ، ولا تطلب منهم الجهد ، وما يشق عليهم ; حتى لا ينفروا ; كقوله - صلى الله عليه وسلم - :
nindex.php?page=hadith&LINKID=650067 "يسروا ولا تعسروا" قال [من الطويل] :
[ ص: 545 ] خذي العفو مني تستديمي مودتي ولا تنطقي في سورتي حين أغضب
وقيل : خذ الفضل وما تسهل من صدقاتهم ; وذلك قبل نزول آية الزكاة ، فلما نزلت ، أمر أن يأخذهم بها طوعا أو كرها ، والعرف : المعروف والجميل من الأفعال
nindex.php?page=tafseer&surano=7&ayano=199وأعرض عن الجاهلين : ولا تكافئ السفهاء بمثل سفههم ، ولا تمارهم ، واحلم عنهم ، وأغض على ما يسوؤك منهم ، وقيل : لما نزلت الآية ، سأل "
جبريل" ، فقال : لا أدري حتى أسأل ، ثم رجع ، فقال : "يا
محمد ، إن ربك أمرك أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك" وعن
nindex.php?page=showalam&ids=15639جعفر الصادق : أمر الله نبيه - عليه الصلاة والسلام - بمكارم الأخلاق ، وليس في القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق منها .
nindex.php?page=treesubj&link=28978_18139_19965_20043_20056_24660_28195_32022_32108_32487_34156_34319_34427nindex.php?page=tafseer&surano=7&ayano=199خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ nindex.php?page=tafseer&surano=7&ayano=199الْعَفْوَ : ضِدُّ الْجَهْدِ ، أَيْ : خُذْ مَا عَفَا لَكَ مِنْ أَفْعَالِ النَّاسِ وَأَخْلاقِهِمْ وَمَا أَتَى مِنْهُمْ ، وَتَسْهُلُ مِنْ غَيْرِ كُلْفَةٍ ، وَلا تُدَاقِهِمْ ، وَلا تَطْلُبْ مِنْهُمُ الْجَهْدَ ، وَمَا يَشُقُّ عَلَيْهِمْ ; حَتَّى لا يَنْفِرُوا ; كَقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
nindex.php?page=hadith&LINKID=650067 "يَسِّرُوا وَلا تُعَسِّرُوا" قَالَ [مِنَ الطَّوِيلِ] :
[ ص: 545 ] خُذِي الْعَفْوَ مِنِّي تَسْتَدِيمِي مَوَدَّتِي وَلا تَنْطِقِي فِي سَوْرَتِي حِينَ أَغْضَبُ
وَقِيلَ : خُذِ الْفَضْلَ وَمَا تَسَهَّلَ مِنْ صَدَقَاتِهِمْ ; وَذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِ آيَةِ الزَّكَاةِ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ ، أُمِرَ أَنْ يَأْخُذَهُمْ بِهَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ، وَالْعُرْفُ : الْمَعْرُوفُ وَالْجَمِيلُ مِنَ الْأَفْعَالِ
nindex.php?page=tafseer&surano=7&ayano=199وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ : وَلا تُكَافِئِ السُّفَهَاءَ بِمِثْلِ سَفَهِهِمْ ، وَلا تُمَارِهِمْ ، وَاحْلُمْ عَنْهُمْ ، وَأَغَضَّ عَلَى مَا يَسُوؤُكَ مِنْهُمْ ، وَقِيلَ : لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ ، سَأَلَ "
جِبْرِيلَ" ، فَقَالَ : لا أَدْرِي حَتَّى أُسْأَلَ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : "يَا
مُحَمَّدُ ، إِنَّ رَبَّكَ أَمَرَكَ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ ، وَتَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ" وَعَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=15639جَعْفَرٍ الصَّادِقِ : أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ - بِمَكَارِمِ الْأَخْلاقِ ، وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَجْمَعُ لِمَكَارِمِ الْأَخْلاقِ مِنْهَا .