الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
الدر المختار

( وعدم الاستعانة بغيره   ) إلا لعذر . وأما استعانته عليه الصلاة والسلام بالمغيرة فلتعليم الجواز ( و ) عدم ( التكلم بكلام الناس ) إلا لحاجة [ ص: 127 ] تفوته ( والجلوس في مكان مرتفع ) تحرزا عن الماء المستعمل . وعبارة الكمال : وحفظ ثيابه من التقاطر ، وهي أشمل ( والجمع بين نية القلب وفعل اللسان   ) هذه رتبة وسطى بين من سن التلفظ بالنية  ومن كرهه لعدم نقله عن السلف ( والتسمية ) كما مر ( عند غسل كل عضو ) ، وكذا الممسوح ( والدعاء بالوارد عنده ) أي عند كل عضو ، وقد رواه ابن حبان وغيره عنه عليه الصلاة والسلام من طرق . [ ص: 128 ] قال محقق الشافعية الرملي : فيعمل به في فضائل الأعمال وإن أنكره النووي . [ فائدة ]

شرط العمل بالحديث الضعيف  عدم شدة ضعفه ، وأن يدخل تحت أصل عام ، وأن لا يعتقد سنية ذلك الحديث .

وأما الموضوع فلا يجوز العمل به بحال ولا روايته ، إلا إذا قرن ببيانه ( والصلاة والسلام على النبي بعده ) أي بعد الوضوء  ، لكن في الزيلعي أي بعد كل عضو ( وأن يقول بعده ) أي الوضوء ( اللهم اجعلني من التوابين [ ص: 129 ] واجعلني من المتطهرين ، وأن يشرب بعده من فضل وضوئه ) كماء زمزم ( مستقبل القبلة قائما ) أو قاعدا ، وفيما عداهما يكره قائما تنزيها ; [ ص: 130 ] وعن ابن عمر " كنا نأكل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نمشي ونشرب ونحن قيام " ورخص للمسافر شربه ماشيا .

التالي السابق



الخدمات العلمية