الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                        نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية

                                                                                                        الزيلعي - جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي

                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                        أحاديث الهداية

                                                                                                        قال : ( ولا يجوز الأكل والشرب والادهان والتطيب في آنية الذهب والفضة  للرجال والنساء ) لقوله عليه الصلاة والسلام { في الذي يشرب في إناء الذهب والفضة : إنما يجرجر في بطنه نار جهنم }" { وأتي أبو هريرة بشراب في إناء فضة فلم يقبله وقال : نهانا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم }" وإذا ثبت هذا في الشراب ، فكذا في الإدهان ونحوه ؛ لأنه في معناه ولأنه تشبه بزي المشركين وتنعم بتنعيم المترفين والمسرفين .

                                                                                                        وقال في الجامع الصغير : يكره ومراده التحريم ويستوي فيه الرجال والنساء لعموم النهي ، وكذلك الأكل بملعقة الذهب والفضة  والاكتحال بميل الذهب والفضة  وكذا ما أشبه ذلك كالمكحلة والمرآة وغيرهما لما ذكرنا .

                                                                                                        التالي السابق



                                                                                                        الخدمات العلمية